الزمخشري

386

أساس البلاغة

جعله معدنا له ومأتى وفضل فلان على فلان مراهص مراتب وكيف مرهصة فلان عند الملك قال الأعشى رمى بك في أخراهم تركك العلى * وفضل أقوام عليك مراهصا ورهصه لامه وهو من الرهصة وتقول فلان ما ذكر عنده أحد إلا غمصه وقدح في ساقه ورهصه وفلان أسد رهيص لا يبرح مكانه كأنما رهص رهط هؤلاء رهطك وهم من الثلاثة إلى العشرة قال الوليد ابن عقبة أخو عثمان رضي الله تعالى عنه حين قتل وبويع علي كرم الله تعالى وجهه وأمر بقبض ما في الدار من السلاح وغيره بني هاشم إنا وما كان بيننا * كصدع الصفا لا يرأب الدهر شاعبه ثلاثة رهط قاتلان وسالب * سواء علينا قاتلاه وسالبه القاتلان محمد بن أبي بكر والمصري رهف سيف رهيف الحد ومرهف وقد رهف رهافة وأرهفه الصيقل ومن المجاز رجل مرهف الجسم دقيقه وقد شحذت علينا لسانك وأرهفته علينا وأرهف غرب ذهنك لما أقول لك رهق رهقه دنا منه وإذا صلى أحدكم إلى شيء فليرهقه ورهقت الكلاب الصيد وأرهقناهم الخيل وصبي مراهق مدان للحلم ورجل مرهق مضياف يرهقه الضيوف كثيرا ومرهق النار قال زهير ومرهق النيران يحمد في اللأواء * غير ملعن القدر وقال ابن هرمة خير الرجال المرهقون كما * خير تلاع البلاد أكلؤها ومن المجاز رهقه الدين ورهقته الصلاة وأرهقوا الصلاة أخروها إلى آخر وقتها حتى تكاد تفوت وقد أتينا البلد في العصير المرهقة وقد أرهقكم الليل فأسرعوا وصلى الظهر مراهقا مدانيا للفوات وكان سعد إذا دخل مكة مراهقا خرج إلى عرفة قبل أن يطوف رهل فيه رهل رخاوة في انتفاخ وأصبح فلان مهبجا مرهلا قد انتفخت محاجره من كثرة النوم وقد رهله النوم رهم أرهمت السماء جاءت بالرهام والرهم ووقعت رهمة مطرة لينة صغيرة القطر وروضة مرهومة قال ذو الرمة أو نفحة من أعالي حنوة معجت * فيها الصبا موهنا والروض مرهوم